صورة بدون رتوش لإدي وانغ بالقرب من مصفاة شل سكوتفورد
إدي وانغ، مهندس داخلي التدريب، كندا

يشعر إدي أن تجاربه في شل ساعدته على أن يدرك أنه يحب العمل في قطاع الطاقة وأنه يستطيع مع شل أن يؤثر على بناء مستقبل أفضل للطاقة.

كيف عرفت عن برنامج شل للتدريب الداخلي الخاضع للتقييم؟

علمت عن برنامج التدريب الداخلي الخاضع للتقييم عندما كنت أعمل متعاقدا في مصفاة شل سكوتفورد. حيث جذبت الثقافة التعاونية والعقلية المرتكزة على السلامة انتباهي. فقررت مواصلة فرصة تدريب أخرى مع شركة شل لأنني أعتقد أن أفكاري سوف تتسارع في إطار بيئة شل الشاملة والمبتكرة. حيث سأتمكن هناك من توسيع خبرتي وخوض تجربة مباشرة في مجال النفط والغاز من خلال العمل على مجموعة متنوعة من مشاريع شل.

لو كانت شل شخصًا، كنت سأصفه بأنه شخص ذكي وشغوف يساعدك على دفع حياتك المهنية. ولهذا السبب قررت مواصلة رحلتي مع شل.

ما هو أكثر شيء تتذكره في يومك الأول في شل؟

أعجبتني شل من حيث تنظيمها الجيد لعملية الانضمام في اليوم الأول. فقد اجتمع كل المتدربين معا لتناول الإفطار ثم حصلنا على توجيه شامل للغاية. حيث قدم لنا مستشار التدريب معلومات قيمة ساعدتنا على الانتقال إلى أدوارنا. وواقع الأمر أن كل من شارك في عملية الانضمام سهل دخولنا إلى الشركة.

ماذا تحب في وظيفتك؟

أستمتع بالشعور بأني في طليعة صناعة الطاقة. أحب المهام الصعبة التي قد يكلف بها موظف بدوام كامل وأتمتع بأدائها. إن شركة شل تقدم برنامج توجيه داعم بشكل لا يصدق. فهي تخصص لك رفيقًا وموجهًا من البداية. كما يكون لديك مشرف تجده دائما لدعمك وتوجيهك في الاتجاه الذي يجب أن تأخذه. كما أن لدي فرصا متميزة لتطوير مهاراتي المهنية والقيادية في دوري.

لو كنت بطلا خارقا، وكان تخصصك الطاقة، ماذا ستكون طاقتك الخاصة ولماذا؟

لو كنت بطلا خارقا في الطاقة، ستكون طاقتي الخاصة القدرة على بناء خطوط الأنابيب عبر البلاد على الفور. فأنا أريد بناء خطوط أنابيب لتحسين القدرة على نقل الموارد الطبيعية الكندية إلى الأسواق العالمية بأكثر الطرق الممكنة اقتصادا وكفاءة وأمانا.

هل كان تدريبك الداخلي مصدر إلهام لك لمواصلة حياتك المهنية في صناعة الطاقة؟ ما هي خطوتك التالية؟

بما أنني نشأت في عاصمة الطاقة في كندا، كنت دائما مهتما بالصورة الكبيرة لأعمال السلع التجارية. وقد ساعدتني تجربتي في شل في أن أدرك أنني أريد أن أعمل في صناعة الطاقة، وأنني يمكن أن أؤثر على بناء مستقبل أفضل للطاقة من داخل الصناعة.

أدرك قلق الجمهور حول تأثير الصناعة على البيئة، وأرى التحديات التي يواجهها. إلا أني في نفس الوقت أشهد التزام الصناعة الحقيقي بالابتكار والبحث والتطوير للتخفيف من تلك الآثار، ناهيك عن الفوائد التي تقدمها لتحسين جودة حياتنا، ما يحدوني لأن أكون جزءا منها، ومعرفة المزيد عنها، والمساعدة في حل قضايا صناعة الطاقة، وأعتقد أن شل أفضل مكان للقيام بذلك.

المزيد عن الطلبة والخريجين

مزايا العمل في شل

اكتشف مزايا العمل في شل بدءا من تدريبنا المتميز وحتى الفرص اللامتناهية لتكوين شبكات العلاقات والتعاون.