"بالتعاون مع أشخاص من جميع أنواع التخصصات والخلفيات، حصلت على خبرة متميزة في أنواع مختلفة من العمل وثقافة العمل في شل"

سيوبان
صورة سيوبان كيلي دون رتوش
سيوبان كيلي، مهندس معالجة، أستراليا

كيف منحك برنامج التدريب الداخلي الخاضع للتقييم ومدته 12 أسبوعا مع شركة شل نظرة ثاقبة على شل كمنظمة، وثقافة، ومشاريع، ونوع عمل؟

عملت ضمن فريق من مهندسي العمليات في موقع تشغيل، ونفذت عددا من المشاريع التي منحتني فرصة للعمل مع أشخاص من جميع التخصصات في المصفاة. من خلال العمل كعضو في فريق، وحضور الاجتماعات، والتعاون مع موظفين من جميع أنواع التخصصات والخلفيات، اكتسبت خبرة كبيرة في نوع العمل الذي يجري في موقع التشغيل وثقافة العمل في شل.

ما نوع العمل الذي قمتِ به خلال تدريبك؛ هل كان لديك مشروع معين؟

كنت محظوظة بما يكفي للعمل في بعض المشاريع المثيرة للاهتمام تضمن أحدها جمع بيانات المحطة والقيام بالمحاكاة الحاسوبية للنظر في سبل تحسين العمليات؛ في حين تضمن مشروع آخر الخروج إلى الموقع مع المشغلين والفنيين لتقييم تشغيل بعض المعدات والتشغيل. وأخيرا، كان التركيز الآخر على تحليل بيانات المختبر، والبحث عن سبل للاستفادة من تقنيات الاختبار المعملية الجديدة لتحسين الطريقة التي نراقب بها المحطة.

كيف تصفين تجربتك في التدريب الداخلي في شل؟ ماذا تقولين للطلبة الذين يفكرون في التدريب في شل؟

لقد أحببت وقتي كمتدربة حبا كبيرا؛ فقد حظيت بمشرفين وموجهين رائعين، وغيرهم من الموظفين في مختلف أنحاء الموقع الذين كانوا سعداء دائما بالإجابة على الأسئلة، والمساعدة في المشاريع، أو تعليمي مختلف جوانب الأعمال التجارية. لقد كان أمرا رائعا تماما من حيث أني تمكنت رؤية وتجربة هذا النوع من الفرص بشكل مباشر والتي كانت متاحة كمهندسة كيميائية خريجة في هذه الصناعة. وأود أن أشجع بالتأكيد أي شخص لديه أدنى اهتمام بالعمل في مجال النفط والغاز لتقديم طلب للحصول على تدريب شل.

كيف يُعدك تدريبك الخاضع للتقييم لحياتك المهنية وكيف شعرتِ عند حصولك على وظيفة قبل تخرجك بوقت كبير؟

لقد كان قضائي ثلاثة أشهر في بيئة مهنية، وتعلم العمل داخل فرق متعددة التخصصات وعبرها، وإنجاز مشاريع والوفاء بأهداف محددة، بمثابة إعداد رائع لحياة مهنية في مجال الهندسة. أما معرفتي بأني قد ضمنت الحصول على وظيفة قبل أن أبدأ السنة الأخيرة من الجامعة فكان بمثابة راحة عميقة سمحت لي أن اتمتع بالسنة النهائية، وبضعة أشهر من السفر، قبل عودتي لبدء العمل كخريجة.

من خلال فرصة التعرف على شل من خلال التدريب الداخلي، هل تعتقدين أن هذا منحك ميزة عند البدء في برنامج الخريجين؟

أعتقد أن إكمالي للتدريب الداخلي كان ميزة كبيرة حيث سمح لي بأن أبدأ العمل باقتدار كخريجة. فقد أتيحت لي الفرصة للتعرف بالفعل على ثقافة شل، وسبل التعاون في العمل، ومستويات عالية من الصحة والسلامة والأمن والبيئة، والعديد من أنظمة شل، ناهيك عن وجود بعض الوجوه الودية في الممر في اليوم الأول.

صفي لنا ما يجعل برنامج شل للتدريب الداخلي الخاضع للتقييم فريدا؟

أُعطي كل منا مشاريع محددة وذات معنى لإكمالها، مع أنظمة دعم مخصصة رسميا في صورة مشرفين وموجهين ورفاق عمل.

لماذا يجب أن يتقدم طلبة اليوم للمشاركة في التدريب الداخلي الخاضع للتقييم في شل؟

الفرصة لمعرفة طريقة عمل شركة مثل شل عن قُرب، والتعلم من بعض أفضل من يعملون في قطاع النفط والغاز، والفوز بميزة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالحصول على وظيفة بعد التخرج.

ماذا يجب أن يتوقع الطلبة في المراحل المختلفة من برنامج التدريب الداخلي الخاضع للتقييم؟

اضطلعنا على مدار فترة التدريب بأنشطة تأهيلية، كما تعرفنا على فرقنا ومشاريعنا، ثم قضينا معظم الوقت في العمل نحو تحقيق مخرجات مشاريعنا، وكذلك المشاركة في فرص التعلم الأخرى التي تنشأ. وفي نهاية فترة التدريب الداخلي قدمنا معا عروضا حول العمل الذي قمنا به لزملائنا المتدربين وقادة مختلف التخصصات، وكذلك من يجرون التقييم.

وفي مقابلة التقييم، أتيحت لنا الفرصة لإظهار كيف أوفينا بمعايير شل للقدرات والإنجازات والعلاقة من خلال تجاربنا الفعلية في العمل على مشاريعنا.

بم تنصحين الطلاب المتقدمين للتدريب الداخلي، وكيف تشجيعنهم على التقدم بثقة إلى الأمام؟

تعامل مع طلب التدريب كما لو كان طلبا للحصول على وظيفة بعد التخرج، لأنه يمكن أن يأخذك إلى هناك بالفعل!

هل لديك كلمات أخيرة للطلبة الذين يفكرون في التدريب الداخلي؟

لقد كان التدريب الداخلي أفضل تجربة لي في الجامعة، وشكَّل مسار حياتي المهنية بعد ذلك.

المزيد عن الطلبة والخريجين

مزايا العمل في شل

اكتشف مزايا العمل في شل بدءا من تدريبنا المتميز وحتى الفرص اللامتناهية لتكوين شبكات العلاقات والتعاون.